23°C~9°C

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
  • المدينة المحرمة تدين حادثة “تصوير الصور العارية “، وترد: يخالف النظام العام في المجتمع
  • مصر: مد أجل النطق بالحكم على مرسي إلى 16 يونيو
  • غرق سفينة تقل 458 شخصا فى نهر يانغتسي
  • فتاة روسية تشبه الدمية باربي
  • تحليل اخباري : جملة تحديات سياسية وأمنية واقتصادية تواجه الرئيس السودانى فى ولايته الجديدة
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    تعليق: هل تتفوق القوة البحرية الصينية على اليابان خلال العام الحالي؟

    خبراء ينتقدون مجلة بريطانية على مقارنتها الخاطئة للقوة الصينية واليابانية
    2015:01:23.10:12    حجم الخط:    اطبع

    23 يناير 2015/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/ قالت المجلة البريطانية العسكرية المرموقة المتخصصة في الشؤون العسكرية "أسبوعية جاين للشؤون العسكرية"، أن قوة البحرية الصينية ستتجاوز خلال العام الحالي لأول مرة نظيرتها اليابانية، وقال التقرير أن الصين تعلن بأنه إلى جانب جزيرة دياويوي، فإن بحر الصين الجنوبي وغيره من المناطق تدخل في مجال نفوذها. وتعليقا على هذا التقرير، قال الخبير الصيني في الشؤون العسكرية، يين تشووه، إن الطريقة التي عرض بها المقال قوة البحرية الصينية غير مهنية بالمرة، وقد سبق أن صدرت أصوات مماثلة في هذا الجانب من اليابان وأمريكا، وخرجت بخلاصة مفادها أن "قوة البحرية الصينية ستتجاوز نظيرتها اليابانية"، ولاشك في أن الهدف من ذلك يعود في النهاية إلى الدعوة إلى إحتواء الصين، والمبالغة في الحديث عن الزيادة في الميزانية العسكرية الصينية.

    وفقا لمجلة جاين للشؤون العسكرية، يبلغ عدد جنود البحرية الصينية 235 ألف جندي، وتمتلك الصين 56 غواصة، و970 سفينة حربية، و468 مقاتلة، في حين يبلغ جيش الدفاع في البحرية اليابانية 45.8 ألف جندي، وتمتلك اليابان 18 غواصة، و120 سفينة حربية و339 مقاتلة. وقال التقرير أن الصين تمتلك حاملة الطائرات النووية "لياونينغ" إلى جانب 200 رأس نووي من نوع "جي لانغ "2 تطلق من الغواصات، إلى جانب الصواريخ العابرة للقارات "دونغ فنغ-41" التي تثير مخاوف أمريكا.

    "مجلة جاين للشؤون العسكرية هي مجلة مختصة، لكن هذا المقال أجرى مقارنة غير مهنية بين القواة البحرية الصينية واليابانية." ويقول يين تشووه، قبل كل شيء، كيف خلصت المجلة إلى أن الغواصات الحربية الصينية تستطيع حمل 200 رأس نووي؟ من جهة أخرى، وفي ما يتعلق باليابان، الدولة غير النووية، فحتى لو حدث صراع معها بسبب جزيرة دياويوي فإن الصين لا يمكن أن تحرك الترسانة النووية، إلا إذا شاركت أمريكا في الحرب، وبادرت إلى إستخدام السلاح النووي. 

    وعن الحكم على الطرف الأقوى والطرف الأضعف وعن نتيجة الحرب في حال المواجهة، يقول يين تشووه، بأن هناك طريقتين: طريقة المقارنة الثابتة، وطريقة المقارنة المتحركة. وتعني الطريقة الأولى ى تحويل القدرات القتالية للسفن الحربية والطائرات الحربية لكل دولة إلى مؤشرات، ثم إستعمال هذه المؤشرات للمقارنة، وهذا يحتاج إلى تشكيل منظومة مؤشرات، ويتم التوصل إلى المؤشر الثابت من خلال عمليات حاسوبية وفقا لمستوى وثقل مختلف المؤشرات. مثل مؤشر التصدي للسفن الحربية، مؤشر التصدي للغواصات الحربية، مؤشر الدفاع الجوي، مؤشر السفن الحربية وغيرها. ومن خلال عملية حساب شاملة لهذه المؤشرات يتم إجراء عملية المقارنة الثابتة، ومن ثم يتم المقارنة بين قوة الطرفين أثناء الحرب الحقيقية.

    أما المقارنة المتحركة، فتحتاج إلى إضافة المزيد من العوامل، مثلا، مكان إندلاع الحرب، ومسافة مكان الحرب من البلدين المتحاربين، ومواقع المطارات، وهذا ينتمي إلى تجسيم المعارك. والطريقة التي إعتمدتها المجلة المذكورة لايمكن إعتمادها إلا في المقارنة الثابتة، أما في الحرب المتغيرة فيجب إستثناء القوة النووية الصينية، ولايمكن إتخاذها معيارا للمقارنة.

    في ذات السياق، يرى نائب رئيس مركز دراسات الإستراتجيات الدولية بمعهد الحزب الشيوعي، قاو زوقوي، بأن اليابان تعتمد هذا الإفتراض للتوصل إلى النتيجة التالية: النمو السريع للقوة العسكرية الصينية، يمثل خطرا متزايدا بالنسبة للمنطقة، لليايان وللعالم.

    ويشير يين تشووه إلى أن المستوى المعلوماتي للسفن الحربية اليابانية يفوق كثيرا مستوى السفن الصينية، كما تمتلك اليابان منظومة سلاح ذات قدرة قتالية كبيرة، وهي تقريبا في نفس المستوى المعلوماتي مع أمريكا، واليابان تعلم ذلك جيدا. فالقدرات المعلوماتية تلعب دورا بالغ الأهمية داخل منظومة السلاح، وهو مايجعل المقال الذي نشرته المجلة البريطانية غير علمي. 

    تابعنا على

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم