23°C~9°C

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
  • المدينة المحرمة تدين حادثة “تصوير الصور العارية “، وترد: يخالف النظام العام في المجتمع
  • مصر: مد أجل النطق بالحكم على مرسي إلى 16 يونيو
  • غرق سفينة تقل 458 شخصا فى نهر يانغتسي
  • فتاة روسية تشبه الدمية باربي
  • تحليل اخباري : جملة تحديات سياسية وأمنية واقتصادية تواجه الرئيس السودانى فى ولايته الجديدة
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    وو سي كه يتذكر الملك عبدالله: إنه صديق لاينسى

    2015:01:26.15:24    حجم الخط:    اطبع

    لقد حزنت كثيرا عند سماع خبر وفاة الملك عبدالله بعد صراع مع المرض، وإتصلت مباشرة بالسفير السعودي لدى الصين، لاقدم له التعازي في هذا الصديق العزيز للشعب الصيني.

    عملت سفيرا للصين لدى المملكة العربية السعودية لـ3 سنوات، وكان حينها الملك فهد يعاني من مرض خطير ، فتسلم ولي العهد آنذاك عبدالله تسيير أمور المملكة لعدة سنوات، ونجح في أن يقود السعودية إلى الإستقرار والتنمية الإقتصادية وسط بيئة إقليمية مضطربة ووضع دولي معقد، كما قدم إسهاما هاما للسلام والأمن في كامل المنطقة.

    إن أعمق إنطباع تركه لدي الملك عبدالله هو طرحه مبادرة التسامح والإحترام المتبادل بين الأديان والثقافات. صادفت فترة عملي في السعودية، أحداث 11 سبتمبر، وحينها كانت أمريكا تنفذ سياسة "دمقرطة الشرق الأوسط"، وكان العالم الإسلامي يعيش ضغوط كبيرة. وإلى جانب إلتزامه بمحاربة التطرف والإرهاب، عمل الملك عبدالله أيضا على قيادة الرأي العام، والإلتقاء بالناس ودعوتهم إلى التمسك بالوسطية الإسلامية، ومعارضة التطرف،والوحدة في مواجهة المصاعب.وأكد في العديد من المناسبات، على أن المسلم الجيد،يجب أن يحب وطنه، وفي ذات الوقت يتحلى بقلب متسامح، ويتعايش في ألفة مع الأديان والحضارات الأخرى.

    إهتم الملك عبدالله بتنمية الإقتصاد وتحسين معيشة الشعب، وحظي آدائه بتثمين عالي من الشعب السعودي. كما قاد السعودية لتحقيق مداخيل عالية من النفط، وتنمية البنية التحتية، كما كانت له نظرة بعيدة، وقام بتأسيس عدة مناطق إقتصادية في شرق وغرب السعودية، ووضع هدفا طويل المدى لتغيير إعتماد بلده المفرط على النفط، وتمكن من تحقيق نتائج هامة على هذا الصعيد.

    الملك عبدالله صديق كبير للصين. ففي زلزال ونتشوان في مايو 2008، أرسل على الفور رسالة مواساة، وقدم هبة مالية بـ 50 مليون دولار و10 ملايين دولار في شكل معونات. وخلال فترة عملي بالسعودية، إلتقيته عدة مرات، وتبادلنا وجهات النظر حول تعميق التعاون متبادل المصلحة بين الصين والسعودية، ولايزال حديثه عن التعاون مع الصين عالقا في ذهني: "السعودية تطمح دائما إلى التعاون مع الدول الأجنبية، وأنا أكثر إرتياحا للتعاون مع الصين."

    كانت الصين أول وجهة يزورها الملك عبدالله بعد توليه العرش، وهذا يدل على الأهمية التي يوليها لتطوير التعاون مع الصين. وفي يونيو سنة 2010، عندما زرت السعودية كمبعوث خاص للشرق الأوسط، أصر الملك عبدالله على مقابلتي رغم تقدمه في السن، وعبر عن أنه لاينسى أصدقائه القدماء، في ذات الوقت، أوكلني بأن أبلغ القادة الصينيين بإهتمامه الكبير بتطوير التعاون مع الصين.وكانت تلك آخر مرة أرى في الملك عبدالله، وقد تركت لي إنطباعا لايمحى من الذاكرة.

    بقلم: وو سي كه، المبعوث الصيني السابق للشرق الأوسط، والسفير الصيني السابق لدى السعودية، وعضو مجموعة المستشارين لمعهد دراسات الشرق الأوسط بجامعة شانغهاي للدراسات الدولية.

    تابعنا على