23°C~9°C

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
  • المدينة المحرمة تدين حادثة “تصوير الصور العارية “، وترد: يخالف النظام العام في المجتمع
  • مصر: مد أجل النطق بالحكم على مرسي إلى 16 يونيو
  • غرق سفينة تقل 458 شخصا فى نهر يانغتسي
  • فتاة روسية تشبه الدمية باربي
  • تحليل اخباري : جملة تحديات سياسية وأمنية واقتصادية تواجه الرئيس السودانى فى ولايته الجديدة
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    حقيق إخباري : دمشق تعيش حياة طبيعية بعد سقوط أكثر من 90 قذيفة صاروخية على أحيائها السكنية

    2015:01:27.15:11    حجم الخط:    اطبع

    دمشق 26 يناير 2015 / عاشت العاصمة السورية دمشق يوم الاثنين يوما يعج بالحركة والحياة الطبيعية، بعد أن استفاقت من صدمتها من جراء سقوط أكثر من 90 قذيفة صاروخية على معظم أحيائها السكنية، أسفرت عن مقتل 9 أشخاص وجرح العشرات بينهم أطفال.

    وتوجه أصحاب المحلات التجارية وطلاب المدارس والجامعات والموظفون كلهم منذ ساعات الصباح الباكر إلى مكانهم، دون خوف أو وجل من تكرار مشهد يوم أمس الساخن، كما شهدت الشوارع التي سقطت فيها القذائف الصاروخية حركة نشطة بالسيارات والمارة، بحسب مراسل وكالة ((شينخوا)) بدمشق .

    وأكد المواطن أبو أحمد (64 عاما) وهو يتسوق الخضروات في حي الشعلان الملاصق لمنطقة أبو رمانة التي سقط فيها أكثر من 6 قذائف صاروخية أن "عجلة الحياة ستدور، ولن تخفينا تلك التهديدات التي يطلقها الإرهابيون "، مشيرا إلى أن أهل الشام يحبون الحياة وسيتمسكون بها ولن يجلسوا في منازلهم .

    وقال أبو أحمد لوكالة (( شينخوا )) بدمشق " خرجت لكي أرى دمشق وأتجول في أزقتها ، وأشتري بعض الحاجيات الأساسية للمنزل"، مبينا أن دمشق اليوم تنبض بالحركة والحياة، وكما ترى المحلات مفتوحة والناس تسير بالشوارع كالعادة" .

    ومن جانبها قالت الشابة سلاف /23 عاما / ، وهي تلوح بيدها وترفع إشارة النصر بإصبعها " هذه هي الشام .. تعود إلى حيويتها بعدما حاول مقاتلو المعارضة المسلحة إرهاب الأهالي " ، مؤكدة أن " دمشق عصية على كل من يفكر أن يدمرها أو ينال منها".

    وأوضحت الشابة سلاف وهي طالبة في جامعة دمشق بأنها ذاهبة إلى الجامعة سيرا على الأقدام ، ولن تخفيها القذائف رغم أنها أوقعت ضحايا أبرياء.

    وبدوره أشار شادي صاحب دكان صغير لبيع الصحف والمجلات في شارع الروضة بوسط دمشق إلى أن الحركة في دمشق اعتيادية ، والموظفون ذهبوا إلى مؤسساتهم وطلاب المدارس إلى مدارسهم لتقديم الامتحانات التي أجلت بسبب العاصفة الثلجية التي ضربت البلاد منذ أكثر من أسبوع .

    وقال شادي لوكالة (( شينخوا )) بدمشق " فتحت دكاني وعرضت الصحف اليومية لهذا الصباح ، وبعض الدوريات العربية كالعادة" ، مؤكدا أن الحركة اليوم اعتيادية ، وإن استمر سقوط القذائف فأهالي دمشق لا يكترثون بالتهديدات، مشيرا إلى أن دمشق عاشت أياما صعبة قبل ذلك، وما زالت حية حتى الآن .

    وأعلن قائد "جيش الإسلام " زهران علوش أمس الأحد ، إيقاف حملة الكاتيوشا على العاصمة بتغريده له على تويتر كتب فيها "نعلن رفع حظر التجول للمدنيين في العاصمة دمشق" وسبق أن هدد بشنّ "حملة صاروخية على دمشق يتم من خلالها إمطار دمشق بمئات الصواريخ يومياً من طراز كاتيوشا - 107 - سهم الإسلام /3 - غراد/20 - غراد/40، ردا ًعلى القصف الذي تصبه طائرات الجيش السوري على أهالي الغوطة الشرقية، محذرا فيها سكّان العاصمة "المسلمين" على حد قوله من "التجوّل، أو الخروج إلى الوظائف، أو الطرقات اعتباراً من يوم الأحد".

    وبحسب مواقع التواصل الاجتماعي "يوميات قذيفة هاون في دمشق " فقد أعلن عن سقوط أكثر من 92 قذيفة صاروخية على عدد من أحياء العاصمة دمشق.

    ومن جانبه ربط المحلل الاستراتيجي يحيا الخطيب أن القصف الذي شهدته دمشق أمس يعود إلى المأزق الذي يعيشه "جيش الإسلام " الذي يتزعمه زهران علوش في الغوطة الشرقية.

    وقال المحلل الاستراتيجي في تصريحات متلفزة اليوم إن " الجيش السوري يحاصر مقاتلي المعارضة المسلحة من أكثر منجهة في الغوطة الشرقية ويشن غارات جوية على معاقله ما جعله يقوم برد فعل عشوائي عبر إطلاق قذائف صاروخية على دمشق ضواحيها.

    وتحولق عشرات الشبان السوريين حول عربة صغيرة تبيع الفول المسلوق، وهي أكلة سورية تراثية، وهم يتبادلون أطراف الحديث في أحد شوارع دمشق ، كما شوهدت حركة نشطة في أسواق دمشق القديمة .

    عجلة الحياة تسير بدون توقف في دمشق ، رغم مرارة وقسوة المشهد الذي حل بها يوم الأحد ، حيث خلت معظم الشوارع من المارة خوفا من الموت المفاجئ.

    /مصدر: شينخوا/
    تابعنا على